
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج بيانًا شديد الإدانة والاستنكار حيال الضربات الجوية التي نفذتها المملكة العربية السعودية واستهدفت وادي نحب وميناء المكلا. واعتبرت الهيئة هذه الهجمات تهديدًا للشريان الاقتصادي الرئيسي للجنوب العربي بشكل عام، ولمحافظات حضرموت والمهرة وشبوة بشكل خاص، ما يعرّض حياة المواطنين ومعاشهم للخطر.
وشددت الهيئة على أن استهداف المنشآت الاقتصادية والبنية التحتية الحيوية يمثل تصعيدًا غير مبرر ويزيد من التوتر في منطقة ذات أهمية استراتيجية، مما يؤثر سلبًا على فرص الاستقرار ويعمق معاناة السكان.
كما أكدت الهيئة على دعمها الثابت لدولة الإمارات العربية المتحدة كشريك وحليف موثوق لشعب الجنوب، مشيدة بدورها الفعال في تعزيز السلم والأمن، ومكافحة الإرهاب، وتأمين خطوط الملاحة.
وفي سياق متصل، أبدت الهيئة استنكارها لقرارات المدعو رشاد محمد العليمي، معتبرة إياها فاقدة للشرعية السياسية والشعبية، وتستبعد إرادة شعب الجنوب وخصوصياته.
هذا ودعمت الهيئة البيان المشترك الصادر عن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، الذي عبّر عن رفض الإجراءات الأحادية وحرص على احترام الشراكة وحماية مصالح المواطنين.
وفي ختام البيان، جددت الهيئة تمسكها بحقوق قضية شعب الجنوب العربي، داعية إلى احترام حقه في تقرير المصير وبناء دولته، ووقف أي سياسات قد تضر المواطنين ومقدراتهم الاقتصادية.